الحجاب والحرية الشخصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحجاب والحرية الشخصية

مُساهمة  زكريا عبدالرازق في الجمعة أبريل 17, 2009 7:29 pm

(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور/30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {النور/31)

لقد كثرت فى الآونة الآخيرة الحرب على الحجاب ومنعه فى بعض الدول الغربية وللاسف حتى فى احدى الدول العربية والاسلامية وهى تونس
مع انهم فى نفس الوقت يتحدثون عن حماية المرأة وحريتها فهل هذه هى الحرية والحماية للمرأة؟؟ ام انهم يريدونها سلعة معروضة للكل؟
ولكنه قد خاب ظنهم فدونكم تركيا عندما اشتدت الحرب على الحجاب فقد زادت نسبة لبسه اكثر وكانت المفاجأة بفوز الحزب الاسلامى.

قمر توشحَ بالسَحابْ.

غَبَش توغل, حالما, بفجاجِ غابْ.

فجر تحمم بالندى

و أطل من خلف الهضابْ.

الورد في أكمامه.

ألق اللآلئ في الصدفْ.

سُرُج تُرفرفُ في السَدَفْ.

ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ.

و مرافئ بيضاء

تنبض بالنقاء العذبِ من خلل الضبابْ.

من أي سِحرٍ جِئت أيتها الجميلهْ ؟

من أي باِرقة نبيلهْ

هطلت رؤاك على الخميلةِ

فانتشى عطرُ الخميلهْ ؟

من أي أفقٍ

ذلك البَرَدُ المتوجُ باللهيبِ

و هذه الشمسُ الظليلَهْ ؟

من أي نَبْعٍ غافِل الشفتينِ

تندلعُ الورودُ ؟

- من الفضيلَهْ.

! هي ممكنات مستحيلهْ

قمر على وجه المياهِ

َيلُمهُ العشب الضئيلُ

وليس تُدركه القبابْ.

قمر على وجه المياه

سكونه في الإضطراب

وبعده في الإقترابْ.

غَيب يمد حُضورَه وسْطَ الغيابْ.

وطن يلم شتاته في الإغترابْ.

! روح مجنحة بأعماق الترابْ

وهي الحضارة كلها

تنسَل من رَحِم الخرابْ

و تقوم سافرة

لتختزل الدنا في كِلْمتين :

! ( أنا الحِجابْ )

================

الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ

فمالها حُجُبُ النفورْ

نزلت على وجهِ السفورْ ؟

واهًا …

أرائحة الزهور

تضيرُ عاصمة العطورْ ؟

أتعف عن رشْفِ الندى شَفَةُ البكورْ ؟

!أيضيق دوح بالطيورْ ؟

!يا للغرابة

_ لا غرابهْ .

أنا بسمة ضاقت بفرحتها الكآبهْ.

أنا نغمة جرحت خدود الصمت

وازدردت الرتابهْ.

أنا وقدة محت الجليد

وعبأت بالرعب أفئدة الذئابْ.

أنا عِفة و طهارة

بينَ الكلابْ .

==============

الشمس حائرة

يدور شِراعُها وَسْطَ الظلام

بغير مرسى

الليلُ جن بأفقها

!والصبحُ أمسى

والوردة الفيحاء تصفعها الرياح

و يحتويها السيل دَوْسا.

والحانة السكرى تصارع يقظتي

و تصب لي ألما و يأسا.

سأغادرُ المبغىالكبيرَ و لست آسى

!أنا لستُ غانية و كأسا

نَعلاكِ أوسعُ من فرنسا.

نعلاكِ أطهرُ من فرنسا كلها

جَسَدًا ونفْسا.

نعلاك أجْملُ من مبادئ ثورةٍ

ذُكِرَتْ لتُنسى.

مُدي جُذورَكِ في جذورِكِ

واتركي أن تتركيها

قري بمملكةِ الوقارِ

وسَفهي الملِكَ السفيها.

هي حرة ما دامَ صوتُكِ مِلءَ فيها.

وجميلة ما دُمتِ فيها.

هي مالَها من مالِها شيء

سِوى ( سِيدا ) بَنيها !

هي كلها ميراثُكِ المسروقُ:

أسفلت الدروبِ,

حجارةُ الشرفاتِ ,

أوعيةُ المعاصِرْ.

النفطُ ,

زيتُ العِطرِ ,

مسحوقُ الغسيلِ ,

صفائحُ العَرباتِ ,

أصباغُ الأظافرْ .

خَشَبُ الأسِرةِ ,

زئبقُ المرآةِ ,

أقمشةُ الستائِرْ .

غازُ المدافئِ ,

مَعدنُ الشَفَراتِ ,

أضواءُ المتاجرْ .

وسِواهُ من خيرٍ يسيلُ بغيرِ آخِرْ

هي كلها أملاكُ جَدكِ

في مراكشَ

أو دمشقَ

أو الجزائِرْ !

هي كلها ميراثك المغصوبُ

فاغتصبي كنوزَ الإغتصابْ .

زاد الحسابُ على الحسابِ

وآنَ تسديدُ الحسابْ .

فإذا ارتضتْ..أهلاً .

و إنْ لم ترضَ

فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها

إن كانَ يُزعجُها الحجابْ !
avatar
زكريا عبدالرازق

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 16/02/2009
الموقع : zakaria22un@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى